تلك كلماتي

 

فهل تعيّها أذن واعية ؟؟

 

( في مقالاتي انثر كلماتي و من وراء كلماتي كلمات لا تنبرى ..

فهل تعيها أذنٌ واعية ؟؟ )

 

 

تلك كلماتي أسطرها بآلامي

فهل تعيها أذنٌ واعية لمرامي ؟

 

كلماتي .. صرخاتٌ حزنٍ و ألمِ

تدوّي بصمتٍ في عالمٍ مبهمِ

 

كلماتي همساتٌ خافتة كالسهامِ

تخترق الحنايا بين أملٍ وابتسام

 

كلماتي عذاباتٌ تؤرق قلب أمي

تلجمها حقيقة لتنطق دون كلامي

 

فأعود و أحلم بسرابٍ وأ وهامِ

 أنسجها و أودعُ فيها همومي

 

بين حروفِها انثرُ أحلامي

و آمالٌ أدوّنها بحبرأقلامي

 

أبنيها بخوفٍ و وجلٍ مع الأيامِ

من أن تُخنق و هي بيد الأنام

 

مهما فعلوا سيبقى حلمي

محلقاً في السماء و المآتمِ

ِ

فيا أملاً يطوق بدفءٍ أحلامي

و بارئاً كل أوجاعي و أسقامي

 

و يا نوراً أرقبه  من وراء الغمام

 بشوقٍ أدعوهُ  و يأسرني بهيامِ

 

و بشغفٍ أتأمله من بعيدٍ  ليومِ

ناشراً  فيه كل أمنٍ  و سلام

 

يبدد الدجى و ما حولَنا من ظلامِ

ويحيي موتتنا و يغيّرَ كل مقامِ

 

فهل من سبيلٍ إليك يا إمامي ؟؟

و هل في يومك لحظة الاغتنامِ ؟

 

 

تلك كلماتي أسطرها بآلامي

فهل تعيها أذنٌ واعية لمرامي ؟

 

نور الزهراء / الدوحة

الجمعة  25شوال 1424هـ

19 من كانون الأول ( ديسمبر ) 2003م

 

مشاركة من : نور الزهراء