الموضوع

الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 

قال تعالى " قل لا أسألكم عليه آجرا إلا المودة في القربى " الشورى 23

وقد قال صلى الله عليه و آله و سلم :

" من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة  فلينظر إلى الحسن بن علي "

وقال صلى الله عليه و آله وسلم أيضا:

" الحسن و الحسين إمامان إن قاما أو قعدا "

 

الاسم : الحسن بن علي بن أبي طالب (2) الملقب بالمجتبى و السبط الأول

الأب : علي بن أبى طالب عليه السلام

الأم : فاطمة الزهراء سلام الله عليها

تاريخ الميلاد : 15 رمضان 3 هـ

محل الميلاد  : المدينة المنورة

تاريخ الاستشهاد : 28 صفر 50 ه و في رواية 7 صفر

محل الاستشهاد: المدينة المنورة

محل الدفن : المدينة (البقيع)

 

الولادة المباركة :-

في 15 رمضان 3 هـ ولدت سيدة النساء السبط الأول (ع)  و بشر الرسول (ص) بالخبر

فذهب إلى بيت الزهراء (ع) و قدم إليه الوليد المبارك تحمله أم سلمـة (ره ) أو أسمـاء

بنت عميس كما في روايـة أخرى فحمله الرسول (ص)  و قبلـه وضمـه إلى صـدره ثـم

أذن في أذنه اليمنى و أقام في اليسرى و التفت (ص) إلى علي (ع)

فقال له :  " أي شيء سميت ابنك ؟ "

فقال الإمام علي (ع) : " ما كنت لأسبقك إلى ذلك... "

فقال الرسول (ص) : " و لا أنا سابق ربي "

و بينما هم كذلك نزل الأمين جبريل و قال للرسول (ص) بأنه - أي الله -  سبحانه وتعالى

 قد سمى الوليد " حسنا " .

 

السبط في القرآن و السنة :-

وقد ورد ذكر السبط الأول في آية المباهلة  (آل عمران/61) و التطهير (الأحزاب/33)

 و المودة (الشورى/23)

و أكتفي بهذا القدر من الآيات الكريمة فانتم على دراية بمن هو الحسن بن علي (ع)

أما الأحاديث فسأكتفي بثلاثة فقط

عن عائشة  قالت : إن النبي كان يأخذ حسنا فيضمه إليه ثم يقول :

" اللهم إن هذا ابني و أنا احبه فأحبه و أحب من يحبه "

عن أنس بن مالك قال : سئل رسول الله (ص) : أي اهل بيتك احب إليك فقال (ص)

"  الحسن و الحسين"

و عن الغزالي في الأحياء  أن النبي (ص) قال للحسن (ع) : " أشبهت خلقي و خلقي " .

 

معز المؤمنين :-

كان أحد أصحاب الإمام يناديه يا مذل المؤمنين فقال الإمام (بمعنى كلامه)  لولا صلحي

 مع معاوية لقتل المؤمنون و ما بقى للإسلام داعية و أنا معز المؤمنين و لست بمذلهم .

 

خلق الإمام :-

سأذكر موقفين لا أكثر فالإمام معروف بأنه حليم أهل البيت ذهب الإمام لتفقد المواشي

 فرأى شاة كسرت رجلها فسأل  الغلام  فقال الغلام كسرتها لأغيظك  فما كان من الإمام

 إلا أن قال له أنت حر لوجه الله .

و الموقف الثاني :

مر الإمام على فقراء يأكلون كسر الخبز اليابسـة فسلم عليهم فردوا السلام و قالوا له

 تفضل فنزل (عليه السلام ) عن بغلته و جلس يأكل معهم كسر الخبز كأحدهم و حينما

 انتهوا دعاهم إلى منزله و أغدق عليهم الطعام و الكساء و المال .

 

بعض صفات الإمام :-

أعبد أهل زمانه

حليم أهل البيت

سبط الرسول

ريحانة شباب أهل الجنة

سيد شباب أهل الجنة و غيرها

كان يصفر و ترتعد فرائضه عند الوضوء خشية من الله

 

وفاته :-

لقد حـاول اللعين مـعـاويـة سمـه ستـة  أو سبـع مـرات (6- 7) و الإمام يـنـجـو و لكن في

المرة السادسة أو السابعـة بعث السم من الشام إلى زوج الإمـام جعيـدة اللعـيـنـة و قـد

كــان الإمـام  في ذلـك اليـوم من تـلـك السنـة صـائـمــا و قـد كــان الـحـر شـديـدا و طلـب

الإفطار من زوجتـه فدسـت له السم القتـال في اللبن فشرب الإمـام و مـا أن شرب قليـلا

حتى تغير لونه و سرى السم في جسده  و بقى الإمام يعالج حرارة السم أربعين صبـاحـا

رحم الله من نادى وا إمـامـاه وا حسـنـاه و حين دنـت الوفـاة أوصى بـوصـايـاه و تـوجه نحو

القبلة و مد يديه و رجليه و سكن أنينه و فاضت روحه الطاهرة وا حسناه و دفن في البقيع .

 

موقف عزيز على قلب الحوراء :-

كـان الإمـام يلقي بـقـطـع من كبـده في طشت مملوء بدمائه الطاهرة فطرق الباب و كان

الحسين (ع) مـع أخيه فقال من الطارق فأجابت الحـوراء آنا أختكم فقال الحسن للحسين   

خبـأ الطشت فخبـأه الحسين تحت السريـر فأتت الحـوراء و جلست قرب أخيـهـا فـوقـعـت

عينـاه على الطشت فبكت و لكن مولاتي زينب مـا حالك و آنت ترين راس أخيـك الحسين

على رمح طويل في طشت يلعب اللعين يزيد بشفتيه فيضربهما بالخيزران .

أتزلزل الكون لمصاب الحسن اتزلزل الكون

اليوم مات الجود و الكرم اتزلزل الكون

-----------------

مشاركة من : بو مكارم