|
باسم الإله مدمرا ومبيدا ماحي الفراعن إذ طغوا وثمودا ثم الصلاة على النبي وآله قوم أقاموا في الورى التوحيدا زفوا البشارة للنبي وليدا بصدى المدافع لا صدى التغريدا فاليوم مولدنا بساحات الوغى وبها أقيموا للبتولة عيدا ولتنثروا فرحا بمولد فاطم صواريخ سميتموها رعودا وترنموا هذي بنادق عزكم غنت بأزات الرصاص نشيدا ولتأخذوا يا عصبة الأبطال من زهرائنا التحريض والتأييدا أسعدتم قلب النبي (ص) بمولد للنصر زامن مولدا مسعودا
يا شيعة الزهراء (ع) هل سافرتم للطهر فاطم تنثرون ورودا لا تطلبوها بالبقيع فقد مضت ترجو لجرح عيالها تضميدا هي في الجنوب وغزة مع شعبها من صبرها يستلهمون صمودا ولعل تمسح جرح من في بعلبك أو دمعة الطفل اليتيم بصيدا هي في الضحايا والمصاب مصابها معهم تذوق القصف والتشريدا هي أم طفل ذاهل عما جرى أبواه تحت القاذفات أبيدا يا بنت ياسين يا خير النسا جودي على إبنٍ لك تسديدا
يا أمة الخذلان لا تتكلموا أفلا نصرتم عزة وصمودا فلتخرسوا فمن بغير الجبن لم ينطق ولا يدري سوى التنديدا ضعوا العقال عن الرؤوس فرأسكم جبنا تطأطأ للعدو سجودا اعتدتم لهو المجون وعُوّدت أطفالنا ذوق الردى تعويدا لا تخرجوا للحرب إن غبارها قد يعتري ثوبا لكن جديدا أو تفسد الريح زينة شعركن أو يصطلي حر الهجير خدودا ليست لكم هذي الحروب وإنما هي للرجال الضاربين حديدا علمنا بأنكم الأعالي صيحة والأولون لدى النزال شرودا لا تنصروا بل فلتكفوا عقائركم عمن تصدى للجهاد وحيدا ولا تظنونا كناصر سوئكم ألقى لكم نحو السراب وعودا ليس جمالا ذا إنه حسن أنعم به للمرسلين حفيدا إن قال أصدق بالفعال مقاله فصار فخر المنجزين عهودا له فتوح بالوغى كانت بها أعداؤنا قبل الصديق شهودا هو نصر الله في أطراف رايته إني لأنظر نصر الله معقودا قد وطن النفس نصراً أو فِدا للدين يكتب من دماه خلودا مرفوع رأس لا يهاب إذا مضى إما يحرر أو يموت شهيدا أبا هادي سر والعرب خاذلة ظلوا برغم القاذفات خمودا أبا هادي سر فمن قبل قد خذلوا أباك وأسلموه يزيدا أبا هادي سر والناس تنظركم إرهاب عاد يجدد التهديدا أبا هادي سر فالله ناصرنا وكفى بربك ناصراً وشهيدا وهل يبالي بالعدا من عنده مثل الذي صاروا لديك جنودا أُسدٌ إذا مالوا على أعدائهم كادت بهم أرض النزال تميدا لا يرهبنّ الحزب قوم ضلالةٍ وإن كانوا أكثر عدة وعديدا وما دروا أن الكلاب وإن غدت كثرى فليسوا يغلبون أسودا أبناء أحمد والحسين وحيدر قوم يعدون الشهادة عيدا أحزب الله في آي مصحفنا وعدٌ لكم بالغَلب صار وعيدا أحزب الله في آي مصحفنا وعدٌ لكم بالنار صار وعيدا من نهج أحمد يُظهرون حقيقة وبكف حيدر يسحقون يهودا فانصر أيا رب نصرالله كي يعطي البيارق قائماً موعودا فيا رب عجل للولي ظهوره وانصر به الإسلام والتوحيدا
الكويت في 20-7-2006 "أيام مولد الصديقة الطاهرة" فاطمة الزهراء عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها الصلاة والسلام زامنت العدوان الصهيوني على لبنان الأبي يوسف بهبهاني
|
مشاركة من : يوسف بهبهاني