| وقـف الـزمـان بـروحه المتجدد و تـنـاثـرت شـهب السماء ثواقبا وتـسـاقـطـت أصنام عباد الوثن و ارتـج إيـوان الأكـاسر مذ هوت و أتـون نـيران المجوس قد انطفت أتـرى يـريـد الله خـسفا بالورى كــلا فــإن الله جـل جـلالـه قـد شـاء ربـي أن يـكـون محمد فـتـحـولـت عـلنا علائم كفرهم شـهـدت لـه بـالمجد أقطار الثرى يـا مـن حـباه الله بالخلق الرضي فـيـابـن الأطايب و الأطايب إنما يـكـفـيـك عـزا فـي العباد بأنها مـا الـشـمـس ماالأرض ما الأفلا مـا الـشـمـس ماالأرض ما الأفلا مـاذا تـرا شـعـري بجنب مقامكم عـجـز الـيـراع و إنـني لمفاخ لـكـنـنـي إذ قـلـت قـلت بأنكم لـولاكـم مـا أنـشأ الله السماوات لـولاكـم مـا سـار فـلـك للورى لــولاكـم الأفـلاك مـا دارت ولا لــولاكــم لـولاكـم لـولاكـم لـو رمـت أمدح ما انتهيت بمدحتي لـكـن ابـوح بـما يجول بخاطري أهـواكـم آل الـهـدى و لكم على و الـحـب نـزو لـلـبـرايا عابر أنـتـم حـيـاة الـحي حال حياته أنـتـم سـعـادات الـفؤاد و روحه يـا حـبـذا مـوت على حب النبي مـاذا عـلـى مـن ود آل مـحـمد إنـي لـكـم رغـم الـديون مطالب أرجـو الـشـفـاعة سيدي فتفضلوا فـلـغـيـركـم ما كان يخلص وده ظـهـري ثـقـيـل و الخطايا جمة لـكـن قـلـبـي بـالـولاية مفعم إنـي بـروض هـواكـم مـتـقلب يـحـلـو الـورود لنا بماء الكوثر فـإنـا حـفـظـنا العهد منذ تركتنا فـنـذوقـه ريـا رويـا سـائـغا فــنـذوقـه ريـا رويـا سـائـغ فــنـذوقـه ريـا رويـا سـائـغ صـلـى الإلـه عـليكم أهل التقى |
ذهـلا يـتـابـع مـا جـرى بتردد فـلـكـل شـيـطان تكون بمرصد تـعـسـا لـعـابـدها السفيه الأبلد شـرفـات صـرح بـنـائه المتشيد عـجـبـا لـهـا فـلطالما لم تخمد أم ذا مـن الأهـوال أول مـشـهد قـد سـاق خـيـرا لـلـعباد بمولد فـأذل أعـنـاق الـعـدا لـمـحمد بـشـرا بـمـيـلاد الـنـبي تردد و لـغـيـره شـهب السما لم تشهد و أعـزه ثـم بـطـيـب الـمحتد طـابـت بـإنـجـاب النبي الأمجد لـلـديـن لـولا هـديـكم لم تهتد ك مـا هذا الوجود بجنب نور محمد ك ما الكون في جنب العظيم الأوحدي أيـلـيـق مـدحـي بالمقام الأمجد أنـي عـجـزت عـن امتداح محمد خـلـق, ودونـكـم الخلائق سيدي الــعـلا و أقـامـهـا بـتـفـرد و الأرض لـولا أنـتـم لـم تـمهد بـزغ الـضـيـاء منورا من فرقد لـم يـكـن كـل الـوجـود بموجد إلا إلـى حـيـث ابتديت بمقصدي مـن خـالـصات الود بالكلم الندي صـفـحـات قـلبي موثق بتوددي لـكـنـه فـيـكـم تـراه مـقيدي و نـجـاتـه عـنـد الممات بموعد هـذا الـفـؤاد بـغـيـركم لم يسعد وآلـه أمـواج فـيـض الـسـؤدد ألا يــعـــارض وده بتـــودد بـعـطـيـة مـنـكـم بغير مواعد جـودوا عـلـى عـبـد لئيم معتدي أبــدا و إن جـاء بـلـوح أسـود و الـوجـه كالح ساء ما كسبت يدي ولا أرى لـي غـيـركـم من منجد فـي دار دنـيـا كيف بالأخرى غد والـحـوض حوضكم و لست بذائد بـالـدم طـورا و الـلـسان وباليد مـن كـف كـرار بها يسقى الصدي مـن كـف كـرار أمـيـر مـاجد مـن كـف كـرار عـلـي سـيدي أهـل الـوداد لـذي الوصال الخالد |
مشاركة من : يوسف بهبهاني