الموضوع الشهيد الحي |
|
محاولة
اغتيال 1981م القائد الخامنئي الشهيد
الحي الشهيد
الحي : (( أنا من تلك اللحظة ( النجاة من
الانفجار ) أحسست أن الله يريدني لمهمة
كبيرة وفد
أعددت نفسي لها وبطبيعة الحال ذلك اليوم
لم أكن لأحدث ما هي هذه المهمة ولكني
أيقنت أن علي الاستعداد لتحمل ثقل كبير
في سبيل الله و من أجل الثورة وفي خدمتكم
أنتم أيها الناس )) . عجيبًا
حقًا هذه الثورة كلما اشتدت الهجمة
عليها والمآمرات تزداد تألقًا و توهجًا
و ضياءا فالوعد الإلهي المحقق لا محالة
لا السجن ولا الإبعاد ولا التعذيب يضعف
من عزيمة الإمام و أنصاره و شعبه ولا
القتل ولا الاغتيال ولا الغدر ولا
التآمر من الداخل و الخارج يوهم من
إرادتهم الحديدية ، وقافلة النور
استمرت تقدم القرابين شهداء الحق
والحرية وكانت شهادة بهشتي و رجائي و
دستغيب و الهاشمي و المطهري و مصطفى
الخميني وغيرهم العشرات بل المئات من
رفاق درب الجهاد الطويل للقائد
الخامنئي من أبناء الإمام ومدت يد
النفاق والغدر لمحاولة أن تغتال السيد
الخامنئي في بيت من بيوت الله في مسجد
أبي ذر الغفاري جنوبي طهران ليصاب في
27/6/1981م الخامنئي بجراحٍ بليغة يدخل على
أثرها المستشفى للعلاج ويفتح عينه بعد
عدة ساعات من عمليات جراحية ليعرف أن
أخاه في الله و رفيق الكفاح السيد بهشتي
قد أغتيل وكان آخر ما فعله هذا الشهيد أن
كتب رسالة تهنئة للقائد الخامنئي على
نجاته يختمها بدعاء للقائد بالشفاء
ليعود بأسرع وقت للجهاد في خندق الإسلام
. أما
الإمام الخميني هذا الأب المفجوع
بفلذات أكباده من العلماء المجاهدين
علمًا بعد الآخر و نجمًا تلو نجمًا فقد
خط بريشة القلب كلمات الحب لولده الجريح
في رسالة تاريخية تكشف قليلًا من كثير
من المشاعر والاحساسات تجاه السيد
الخامنئي مما جاء فيها : (( إننا نفتخر
عند ساحة الباري تعالى ووليه بالحق بقية
الله ( أرواحنا فداه )
بجنودٍ لنا في الجبهة و خلفها
يقومون الليل في محارم العبادة و النهار
بالجهاد في سبيل الله إنني أهنئك أيها
الخامنئي العزيز على خدمتك لهذا الشعب
المظلوم في جبهات الحرب بلباس القتال
وخلف الجبهة بالزي العلمائي وأسأل الله
أن يعطيك السلامة لتمضي في خدمة الإسلام
والمسلمين )) . وكان
جواب القائد الخامنئي عهدًا بالمضي في
طريق ذات الشوكة جهادًا في سبيل الله
وفاءاً للإمام العظيم : (( سيدي و مقتداي
سماحة آية الله الإمام الخميني روحي لك
الفداء سلام الله وسلام عباده الصالحين
عليك فقد علمتنا أيها الإمام أن نعز
الإسلام ونفديه بمهجتنا حتى يتحقق
وتثمر معه شجرة النبوة وآله الأطهار
وحتى يقترب من جنان الكوثر بدماء
الشهداء و الصديقين فلا نبالي بالمصائب
و الويلات في آل السبيل وكل ما نخشاه أن
نحرم فلا نوفق للحياة الأبدية ونعيمها
الأزلي وأنا الذي اعتبرت نفسي جنديًا
بسيطًا من جند الله بل و قطرة في بحر حزب
الله الهائج المستعد ليصارع الأعداء و
المنافقين إلى آخر قطرة من دمي و سأعمل
من …. إن صلاتي و نسكي ومحياي ومماتي لله
رب العالمين شعارًا بل أنشودةً أنشدها
في كل يوم بل في كل لحظة )) . ابنك
السيد علي الخامنئي
----------------- مشاركة من : موالي لأهل البيت |