الموضوع ثلاثون من خصائص أمير المؤمنين(ع) من كتاب الخصائص للنسائي |
|
*
فيما يلي أنقل 30 حديثا في فضائل الإمام
علي – عليه السلام – اخترتها من كتاب
الخصائص للنسائي و نقلتها لا على
الترتيب : 1-
أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد
بن جعفر قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن
مرة - عن أبي حمزة ، عن زيد بن أرقم قال :
"أول من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه و
سلم علي بن أبي طالب "
. 2-
أخبرني زكريا بن يحيى قال : حدثنا الحسن
بن حماد قال : حدثنا مسهر بن عبد الله ،
عن عيسى بن عمر عن السّدى ، عن أنس بن
مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان
عنده طائر ، فقال : "اللهم
ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا
الطير" فجاء
أبو بكر فرده ، و جاء عمر فرده ، و جاء
علي فأذن له . 3-
أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوى قال :
حدثنا عبيد الله قال : أخبرنا ابن أبي
ليلى ، عن الحكم و المنهال ، عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه أنه قال
لعلي ، و كان يسير معه -: إن الناس قد
أنكروا منك أنك تخرج في البرد في
الملاءتين ، و تحرج في الحر في الحشو ، و
الثوب الغليظ . قال : أو لم تكن معنا
بخيبر ؟ قال : بلى . قال : فإن رسول الله
صلى الله عليه و سلم بعث أبا بكر و عقد له
لواء فرجع ، و بعث عمر و عقد له لواء فرجع
بالناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه و
سلم : "لأعطين
الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله ، و
يحبه الله و رسوله ، ليس بفرار" فأرسل إلي ، و أنا أرمد . قلت : إني
أرمد ، فتفل في عيني ، و قال : "اللهم
اكفه أذى الحر و البرد"
فما وجدت حرا بعد ذلك و لا بردا . 4-
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال
: حدثنا الأسود بن عامر قال : حدثنا شريك
، عن منصور ، عن ربعى ، عن علي قال : جاء
النبي صلى الله عليه و سلم أناس من قريش
، فقالوا : يا محمد ، إنا جيرانك ، و
حلفاؤك ، و إن أناسا من عبيدنا قد أتوك
ليس بهم رغبة في الدين ، و لا رغبة في
الفقه ، إنما فروا من ضياعنا ، و أموالنا
، فارددهم إلينا ، فقال لأبي بكر :"ما
تقول ؟" قال
: صدقوا ، إنهم لجيرانك ، و أحلافك .
فتغير وجه النبي صلى الله عليه و سلم ثم
قال لعمر : "ما
تقول ؟" قال : صدقوا ، إنهم
لجيرانك ، و حلفاؤك . فتغير وجه النبي
صلى الله عليه و سلم ثم قال : "يا
معشر قريش و الله ليبعثن الله عليكم
رجلا منكم قد امتحن الله قلبه للإيمان ،
فليضربنكم على الدين ، أو يضرب بعضكم"
فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال
:"لا"
قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال :"لا
و لكن ذلك الذي يخصف النعل" و قد
كان أعطى عليا نعله يخصفها . 5-
أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا عوف ، عن
ميمون أبي عبد الله ، عن زيد بن أرقم قال
: كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله
عليه و سلم أبواب شارعة في المسجد ، فقال
رسول الله صلى الله عليه و سلم :"سدوا
هذه الأبواب إلا باب علي" فتكلم
في ذلك أناس ، فقام رسول الله صلى الله
عليه و سلم فحمد الله ، و أثنى عليه ، ثم
قال :"أما بعد ، فإني أمرت بسد هذه
الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم ، و
الله ما سددته ، و لا فتحته ، و لكني أمرت
بشيء فاتبعته". 6-
أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا شعبة ،
عن الحكم ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد قال :
خلف النبي صلى الله عليه و سلم علي بن
أبي طالب في غزوة تبوك ، فقال : يا رسول
الله تخلفني في النساء و الصبيان ؟
فقال : "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى
غير أنه لا نبي بعدي" . 7-
أخبرنا الفضل بن سهل قال : حدثني عفان بن
مسلم قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عثمان بن
المغيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن
ناجد : أن رجلا قال لعلي : يا أمير
المؤمنين لم ورثت ابن عمك دون عمك ؟
قال جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم-
أو قال - دعا رسول الله صلى الله عليه و
سلم بني عبد المطلب ، فصنع لهم مدا من
طعام . قال : فأكلوا حتى شبعوا و بقي
الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر
فشربوا حتى رووا و بقي الشراب كأنه لم
يمس أو لم يشرب ، فقال : "يا بني عبد المطلب إني بعثت
إليكم بخاصة و إلى الناس بعامة . و قد
رأيتم من هذه الآية ما قد رأيتم ، فأيكم
يبايعني على أن يكون أخي ، و صاحبي ، و
وارثي و وزيري ؟ " فلم يقم إليه
أحد ، فقمت إليه ، و كنت أصغر القوم سنا ،
فقال : "اجلس" . ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم
إليه ، فيقول :"اجلس"
حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ،
ثم قال : "أنت أخي ، و صاحبي ، و وارثي ، و وزيري"
فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي . 8-
أخبرنا بشر بن هلال ، عن جعفر بن سليمان
، عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله ، عن
عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى
الله عليه و سلم :"إن عليا مني و أنا منه و هو ولي
كل مؤمن" . 9-
أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا عبيد
الله قال : حدثنا اسرائيل عن أبي إسحاق ،
عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم لعلي :"أنت مني و أنا منك" . 10-
أخبرنا العباس بن محمد الدورى قال :
حدثنا الأحوص بن جواب قال : حدثنا يونس
بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن
يثيع ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى
الله عليه و آله و سلم : "لينتهين
بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي
ينفذ فيهم أمري ، فيقتل المقاتلة ، و
يسبي الذرية" . فما راعني إلا و كف
عمر في حجزتي من خلفي : من يعني ؟ فقلت :
ما إياك يعني ، و لا صاحبك . قال : فمن
يعني ؟ قلت : خاصف النعل . قال : و علي يخصف
نعلا . 11-
أخبرني زكريا بن يحيى قال : حدثنا ابن
أبي عمر ، و أبو مروان قالا : حدثنا عبد
العزيز ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة
بن الهاد عن محمد بن نافع ابن عجير ، عن
أبيه ، عن علي قال : قال رسول الله صلى
الله عليه و سلم : "أما أنت يا علي فصفيي و أميني"
. 12-
أخبرنا زكريا بن يحيى قال : حدثنا عبد
الله بن عمر قال : حدثنا أسباط ، عن فطر ،
عن عبد الله بن شريك ، عن عبد الله بن
رقيم ، عن سعد قال : بعث رسول الله صلى
الله عليه سلم أبا بكر ببراءة حتى إذا
كان ببعض الطريق أرسل عليا فأخذها منه ،
ثم سار بها ، فوجد أبو بكر في نفسه ، فقال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إنه
لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني" . 13-
أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثني يحيى
بن حماد قال : حدثنا أبو عوانة عن سليمان
قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي
الطفيل ، عن زيد بن أرقم قال : لما رجع
رسول الله صلى الله عليه و سلم عن حجة
الوداع ، و نزل غدير خم أمر بدوحات فقممن
ثم قال : "كأني
قد دعيت ، فأجبت إني قد تركت فيكم
الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب
الله و عترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف
تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى
يردا علي الحوض" ثم قال : "إن
الله مولاي ، و أنا ولي كل مؤمن"
ثم أخذ بيد علي ، فقال : "من
كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه
، و عاد من عاداه " . فقلت لزيد :
سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم
؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه
بعينيه ، و سمعه بأذنيه . 14-
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : أخبرنا ابن
أبي عدى ، عن عوف ، عن ميمون أبي عبد الله
قال : قال زيد بن أرقم : قام رسول الله صلى
الله عليه و سلم ، فحمد الله ، و أثنى
عليه ، ثم قال : "ألستم
تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ "
قالوا : بلى . نحن نشهد لأنت أولى بكل
مؤمن من نفسه . قال : "فإني
من كنت مولاه ، فهذا مولاه " و أخذ
بيد علي . 15-
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثني جعفر -
يعني ابن سليمان - عن يزيد الرشك عن مطرف
بن عبد الله ، عن عمران بن حصين قال : بعث
رسول الله صلى الله عليه و سلم جيشا ، و
استعمل عليهم علي بن أبي طالب ، فمضى في
السرية ، فأصاب جارية ، فانكسروا عليه ،
و تعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه و سلم إذا لقينا رسول الله صلى
الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع . و كان
المسلمون إذا رجعوا من السفر بدأوا
برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا
عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت
السرية سلموا على النبي صلى الله عليه و
سلم ، فقام أحد الأربعة ، فقال : يا رسول
الله ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع
كذا و كذا ؟ فأعرض عنه رسول الله صلى
الله عليه و سلم ، ثم قام - يعني الثاني-
فقال مثل ذلك ، ثم قام الثالث ، فقال مثل
مقالته ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا
، فأقبل إليهم رسول الله صلى الله عليه و
سلم ، و الغضب يعرف في وجهه فقال : " ما تريدون من علي ؟ إن عليا مني ، و أنا منه
، و هو ولي كل مؤمن من بعدي " . 16-
أخبرنا العباس بن محمد الدورى قال :
حدثنا يحيى بن أبي بكير ، قال : حدثنا
إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد
الله الجدلى قال : دخلت على أم سلمة ،
فقالت : أيسب رسول الله صلى الله عليه و
سلم فيكم ؟ فقلت سبحان الله أو معاذ الله
. قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و
سلم يقول : "من سب عليا فقد سبني" . 17-
أخبرنا أبو كريب محمد بن العلاء الكوفي
قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن
عدى بن ثابت عن زر بن حبيش ، عن علي قال :
و الذي فلق الحبة و برأ النسمة إنه لعهد
النبي الأمي صلى الله عليه و سلم إلي :
"لا يحبني إلا مؤمن ، و لا يبغضني إلا منافق"
. 18-
أخبرني محمد بن آدم قال : حدثنا ابن أبي
غنية ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن جميع -
و هو ابن عمير - قال : دخلت مع أمي على
عائشة ، و أنا غلام ، فذكرت لها عليا ،
فقال : ما رأيت رجلا أحب إلى رسول الله
صلى الله عليه و سلم منه ، و امرأة أحب
إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من
امرأته . 19-
أخبرني زكريا بن يحيى قال : حدثنا محمد
بن عبيد ، و أبو كامل قالا : حدثنا عبد
الواحد بن زياد قال : حدثنا عمارة بن
القعقاع ، عن الحارث العكلى ، عن أبي
زرعة بن عمرو بن جرير ، عن عبد الله بن
نجى قال : قال علي : كانت لي ساعة من السحر
أدخل فيها على رسول الله صلى الله عليه و
سلم ، فإن كان في صلاته سبح ، فكان ذلك
إذنه لي ، و إن لم يكن في صلاته أذن لي . 20-
أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثني أبو
المساور قال : حدثنا عوف ، عن عبد الله بن
عمرو بن هند الجملي قال : قال علي : كنت
إذا سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أعطاني ، و إذا سكت ابتدأني . 21-
أخبرنا الحسين بن حريث قال : أخبرنا
الفضل بن موسى عن الحسين ابن واقد ، عن
عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : خطب
أبو بكر و عمر فاطمة ، فقال رسول الله
صلى الله عليه و سلم : "إنها
صغيرة" ، فخطبها علي فزوجه منها . 22-
أخبرنا زكريا بن يحيى قال : حدثنا محمد
بن صدران قال : حدثنا سهيل بن خلاد
العبدى قال : حدثنا محمد بن سواء ، عن
سعيد بن أبي عروبة ، عن أيوب السختياني ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما زوج
رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة من
علي كان فيما أهدى معها سريرا مشروطا ، و
وسادة من أدم حشوها ليف ، و قربة . قال : و
جاءوا ببطحاء الرمل فبسطوه في البيت ، و
قال لعلي : "إذا أتيت بها فلا تقربها حتى أتيك" ،
فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ،
فدق الباب ، فخرجت إليه أم أيمن ، فقال
لها : "أثم
أخي ؟" فقالت
: و كيف يكون أخاك و قد زوجته ابنتك ؟ قال
: "فإنه
أخي" قال : ثم أقبل عليها فقال لها
: "جئت تكرمين ابنة رسول الله صلى
الله عليه و سلم ؟ " قالت : نعم
فدعا لها ، و قال لها خيرا ، ثم دخل رسول
الله صلى الله عليه و سلم . قال : و كان
اليهود يؤخذون الرجل عن امرأته إذا دخل
بها . قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه
و سلم بتور من ماء ، فتفل فيه ، و عوذ فيه
، ثم دعا عليا فرش من ذلك الماء على وجهه
و صدره ، و ذراعيه ، ثم دعا فاطمة ،
فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله
صلى الله عليه و سلم ، ففعل بها مثل ذلك ،
ثم قال لها : "إني
- والله - ما ألوت أن أزوجك خير أهلي"
ثم قام فخرج . 23-
أخبرنا أحمد بن بكار الحرانى قال : حدثنا
محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد بن
عبد الله بن قسيط ، عن محمد بن أسامة بن
زيد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى
الله عليه و سلم "أما
أنت يا علي فختني ، و أبو ولدي ، و أنت
مني ، و أنا منك" . 24-
أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال :
حدثنا على قال : حدثنا جعفر الأحمر ، عن
يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن
الحارث ، عن علي قال : وجعت وجعا شديدا
فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم ،
فأقامني في مكانه ، و قام يصلي ، و ألقى
علي طرف ثوبه ، ثم قال : "قم
يا علي ! قد برئت . لا بأس عليك ، و ما دعوت
لنفسي بشيء إلا دعوت لك مثله ، و ما دعوت
بشيء إلا قد استجيب لي - أو قال : أعطيت -
إلا أنه قيل لي : لا نبي بعدك" . 25-
أخبرني محمد بن وهب بن عبد الله بن سماك
بن أبي كريمة الحرانى قال : حدثنا محمد
بن سلمة قال : حدثنا ابن إسحاق ، عن يزيد
بن محمد ابن خثيم ، عن محمد بن كعب
القرظى ، عن محمد بن خثيم ، عن عمار بن
ياسر قال : كنا أنا و علي بن أبي طالب
رفيقين في غزوة العشيرة فلما نزلها رسول
الله صلى الله عليه و سلم ، و أقام بها
رأينا أناسا من بني مدلج يعملون في عين
لهم ، أو في نخل ، فقال لي علي : يا أبا
اليقظان ! هل لك أن نأتي هؤلاء ننظر كيف
يعملون ؟ قال : قلت : إن شئت . فجئناهم ،
فنظرنا إلى عملهم ساعة ، ثم غشينا النوم
، فانطلقت أنا و علي حتى اضطجعنا في ظل
صور من النخل و دقعاء من التراب ، فنمنا
، فيها ، فيومئذ قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم لعلي : "مالك
يا أبا تراب ؟"
لما يرى مما عليه من التراب ، ثم قال
: "ألا
أحدثكما بأشقى الناس ؟ "
قلنا بلى يا رسول الله ! قال : "أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، و الذي يضربك
يا علي على هذه - و وضع يده على قرنه - حتى
يبل منها هذه - و أخذ بلحيته " . 26-
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، و محمد بن
قدامة ، و اللفظ له ، عن جرير ، عن الأعمش
، عن اسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي
سعيد الخدري قال : كنا جلوسا ننتظر رسول
الله صلى الله عليه و سلم ، فخرج إلينا
قد انقطع شسع نعله ، فرمى بها إلى علي ،
فقال : "إن
منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما
قاتلت على تنزيله " فقال أبو بكر : أنا ؟ قال "لا " قال عمر : أنا ؟ قال : "لا . و لكن صاحب النعل " . 27-
أخبرنا محمد بن قدامة قال : حدثنا جرير ،
عن مغيرة ، عن أم موسى قالت : قالت أم
سلمة : و الذي تحلف به أم سلمة إن كان
أقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله
عليه و سلم علي . قالت : لما كان غداة قبض
رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأرسل
إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و
كان أرى في حاجة أظنه بعثه فجعل يقول :
"جاء علي
؟ " ثلاث
مرات . قالت : فجاء قبل طلوع الشمس ، فلما
أن جاء عرفنا أن إليه حاجة ، فخرجنا من
البيت ، و كنا عدنا رسول الله صلى الله
عليه و سلم يومئذ في بيت عائشة ، فكنت في
آخر من خرج من البيت ، ثم جلست أدناهن من
الباب ، فأكب عليه علي ، فكان آخر الناس
به عهدا ، جعل يساره و يناجيه . 28-
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك
المخزومي قال : حدثنا يحيى بن معين قال :
حدثنا أبو حفص الأبار ، عن الحكم بن عبد
الملك ، عن الحارث ابن حصيرة ، عن أبي
صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن علي قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "يا
علي : فيك من عيسى مثل ، أبغضته يهود حتى
بهتوا أمه ، و أحبته النصارى حتى أنزلوه
بالمنزل الذي ليس به "
. 29-
أخبرني عمران بن بكار بن راشد قال :
حدثنا أحمد بن خالد قال : حدثنا محمد عن
عبد الله بن أبي نجيح ، عن أبيه : أن
معاوية ذكر علي بن أبي طالب ، فقال سعد
بن أبي وقاص : و الله لأن تكون لي إحدى
خلاله الثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما
طلعت عليه الشمس : لأن يكون قال لي ما
قاله له حين رده من غزوة تبوك : "أما ترضى أن تكون مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي
بعدي " أحب
إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . و
لأن يكون قال لي ما قال في يوم خيبر : "لأعطين
الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله و يحبه
الله و رسوله يفتح الله على يديه ، ليس
بفرار " أحب
إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . و
لأن أكون كنت صهره على ابنته لي منها من
الولد ما له أحب إلي من أن يكون لي ما
طلعت عليه الشمس . 30-
أخبرنا عمرو بن على : قال : حدثنا عبد
الرحمن بن مهدى قال : حدثنا عكرمة بن
عمار قال : حدثني أبو زميل قال : حدثني
عبد الله بن عباس قال : لما خرجت
الحرورية اعتزلوا في دار و كانوا ستة
آلاف ، فقلت لعلي : يا أمير المؤمنين !
أبرد بالصلاة لعلي أكلم هؤلاء القوم .
قال : إني أخافهم عليك . قلت : كلا . فلبست
، و ترجلت ، و دخلت عليهم في دار نصف
النهار ، و هم يأكلون ، فقالوا : مرحبا بك
يا ابن عباس . فما جاء بك ؟!! قلت لهم :
أتيتكم من عند أصحاب النبي صلى الله
عليه و سلم المهاجرين ، و الأنصار ، و من
عند ابن عم النبي صلى الله عليه و سلم ، و
صهره ، و عليهم نزل القرآن ، فهم أعلم
بتأويله منكم ، و ليس فيكم منهم أحد ،
لأبلغكم ما يقولون ، و أبلغهم ما تقولون
. فانتحى لي نفر منهم . قلت : هاتوا ما
نقمتم على أصحاب رسول الله صلى الله
عليه و سلم ، و ابن عمه ، قالوا : ثلاث .
قات : ما هن ؟ قالوا : أما إحداهن ، فإنه
حكم الرجال في أمر الله ، و قال الله (إن الحكم إلا لله ) [الأنعام : 57 : يوسف 40
، 67 ] ما شأن الرجال و الحكم ؟ قلت : هذه
واحدة . قالوا : و أما الثانية ، فإنه
قاتل و لم يسب و لم يغنم . إن كانوا كفارا
لقد حل سبيهم و لئن كانوا مؤمنين ما حل
سبيهم و لا قتالهم . قلت : هذه ثنتان ، فما
الثالثة ؟ و ذكر كلمة معناها . قالوا :
محى نفسه من أمير المؤمنين ، فإن لم يكن
أمير المؤمنين ، فهو أمير الكافرين . قلت
: هل عندكم شيء غير هذا ؟ قالوا : حسبنا
هذا ، قلت لهم : أرأيتكم إن قرأت عليكم من
كتاب الله جل ثناؤه و سنة نبيه صلى الله
عليه و سلم ما يرد قولكم أترجعون ؟
قالوا : نعم . قلت : أما قولكم حكم الرجال
في أمر الله ، فإني أقرأ عليكم في كتاب
الله أن قد صير الله حكمه إلى الرجال في
ثمن ربع درهم ، فأمر الله تبارك و تعالى
أن يحكموا فيه . أرأيت قول الله تبارك و
تعالى (يا
أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد و
أنتم حرم و من قتله متعمدا منكم فجزاء
مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل
منكم) [
المائدة : 95 ] و كان من حكم الله أنه صيره
إلى الرجال يحكمون فيه ، و لو شاء يحكم
فيه ، فجاز من حكم الرجال . أنشدكم بالله
؟ أحكم الرجال في صلاح ذات البين ، و حقن
دمائهم أفضل أو في أرنب ؟ قالوا : بلى ،
بل هذا أفضل . و في المرأة و زوجها (و
إن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من
أهله و حكما من أهلها ) [النساء :35]
فنشدتكم بالله حكم الرجال في صلاح ذات
بينهم و حقن دمائهم أفضل من حكمهم في بضغ
امرأة ؟ خرجت من هذه ؟ قالوا : نعم . قلت :
و أما قولكم : قاتل و لم يسب ، و لم يغنم ،
أفتسبون أمكم عائشة ، تستحلون منها ما
تستحلون من غيرها و هي أمكم ؟ فإن قلتم :
إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها فقد
كفرتم ، و إن قلتم : ليست بأمنا فقد كفرتم
(النبي أولى بالمؤمنين من
أنفسهم و أزواجه أمهاتهم )
[ الأحزاب : 6 ] فأنتم بين ضلالتين
فأتوا منها بمخرج . أفخرجت من هذه ؟
قالوا نعم . و أما محى نفسه من أمير
المؤمنين ، فأنا آتيكم بما ترضون . أن
نبي الله صلى الله عليه و سلم يوم
الحديبية صالح المشركين ، فقال لعلي :
"اكتب يا
علي ! هذا ما صالح عليه محمد رسول الله " قالوا : لو نعلم أنك رسول الله ما
قاتلناك . فقال رسول الله صلى الله عليه
و سلم : "امح
يا علي ! اللهم إنك تعلم أني رسول الله .
امح يا علي ، و اكتب : هذا ما صالح عليه
محمد بن عبد الله"
والله لرسول الله صلى الله عليه و
سلم خير من علي ، و قد محى نفسه ، و لم يكن
محوه نفسه ذلك محاه من النبوة . أخرجت من
هذه ؟ قالوا : نعم ، فرجع منهم ألفان ، و
خرج سائرهم ، فقتلوا على ضلالتهم ،
قتلهم المهاجرون و الأنصار . *
نقلت هذه الأحاديث مع أسانيدها كما وردت
في كتاب " خصائص أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب رضي الله عنه " لشيخ الحديث
عند أهل السنة الإمام أحمد بن شعيب
النسائي . و قد رويت هذه الأحاديث في
مصادر أخرى عند أهل السنة أذكر منها ما
يلي : مصادر
الأحاديث
1-
رواه الإمام أحمد في مسنده ج 1 ص 141 في
أحاديث علي بن أبي طالب ، و رواه ابن سعد
في الطبقات الكبرى ج2 ص565 . 2-
ذكره محب الدين الطبري في الرياض النضرة
ص581 ، و رواه الترمذي في كتاب المناقب من
حديث أنس ج5 ص300 ، و ابن عساكر في تاريخه ج12
ص125 ، و أبو نعيم في تاريخ أصبهان ج1 ص232 ،
و رواه ابن الأثير في أسد الغابة ج4 ص111 . 3-
سنن ابن ماجه ج1 ص43 ، و رواه أحمد في
مسنده ج1 ص99 في أحاديث علي . 4-
رواه ابن الأثير في أسد الغابة ج4 ص105 ، و
رواه أحمد في المسند ج1 ص155 ، و هو في سنن
أبي داود ج3 ص148 ، و في سنن البيهقي ج9 ص229 . 5-
رواه أحمد في مسنده ج4 ص369 في أحاديث زيد
بن أرقم رواه عنه النضر بن أنس . 6-
رواه مسلم في صحيحه - في كتاب الفضائل -
باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله
عنه من حديث سعد بن أبي وقاص ، و رواه
البخاري في صحيحه - كتاب الفضائل - باب
فضائل علي ، و رواه أحمد في مسنده ج1 ص182 . 7-
رواه أحمد في مسنده ج1 ص159 ، و رواه ابن
كثير في البداية و النهاية ج3 ص4 . 8-
رواه المحب الطبري في الرياض النضرة ص598
و زاد فيه فقال جبريل : و أنا منكما يا
رسول الله - و قال أخرجه أحمد في المناقب.
9-
رواه البخاري في صحيحه - في كتاب الفضائل
- باب فضائل علي ، و رواه الترمذي في كتاب
المناقب ج5 ص635 و حسنه و صححه ، و رواه
البيهقي في سننه ج8 ص5
. 10-
أخرجه الحاكم في المستدرك ج2 ص220 و قال :
صحيح الإسناد و لم يخرجاه ، و رواه ابن
عساكر ج12 ص85 . 11-
رواه البيهقي في السنن الكبرى ج8 ص6 ، و
رواه أبو داود في سننه ج2 ص709 ، و رواه
البخاري في التاريخ ج1 ص250 . 12-
رواه السيوطي في الدر المنثور في سورة
براءة ج3 ص227 . 13-
رواه أحمد في مسنده ج4 ص370 ، و رواه
البزار في كشف الأستار ج3 ص189 ، و رواه
الطبراني في المعجم الكبير ج5 ص185 . 14-
رواه أحمد في مسنده ج4 ص372 ، و رواه
الطبراني في المعجم الكبير ج5 ص229 . 15-
رواه الترمذي في صحيحه ج5 ص296 ، و رواه
أحمد في مسنده ج4 ص437 . 16-
رواه أحمد في مسنده ج6 ص323 ، و رواه
الحاكم في المستدرك ج3 ص121 . 17-
رواه مسلم في صحيحه ج1 ص262 ط دار الشعب مع
كتاب الإيمان - باب حب علي كرم الله وجهه
من الإيمان . 18-
رواه الترمذي في جامعه الصحيح - كتاب
المناقب ج5 ص362 و قال : حسن غريب ، و رواه
الحاكم في المستدرك ج3 ص154 و قال : صحيح
الإسناد . 19-
رواه أحمد في مسنده ج1 ص77 ، و رواه
البيهقي في السنن الكبرى ج2 ص247 . 20-
رواه الترمذي في جامعه الصحيح ج5 ص301 و
قال : حسن غريب ، و رواه الحاكم في
المستدرك و صححه و وافقه الذهبي . 21-
رواه ابن الأثير في أسد الغابة ج7 ص221 ، و
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج8 ص19 . 22-
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج8 ص23 ، و
رواه الحاكم في المستدرك ج3 ص157 . 23-
رواه أحمد في مسنده ج5 ص204 مطولا ، و رواه
الطبراني في المعجم الكبير ج1 ص123. 24-
رواه الطبراني في المعجم الأوسط ج2 ص301 ،
و ابن عساكر في تاريخه ج12 ص140 . 25-
رواه ابن كثير في تفسيره ج8 ص437 و قال :
رواه ابن أبي حاتم ، و رواه أحمد في
مسنده ج4 ص263 ، و رواه البخاري في التاريخ
ج1 ص71 . 26-
رواه أحمد في مسنده ج3 ص31 ، و رواه أبو
نعيم في حلية الأولياء ج1 ص67 ، و رواه
المحب الطبري في الرياض النضرة ص624 و
لفظه : و لكن صاحب النعل . 27-
رواه أحمد في مسنده ج6 ص300 ، و رواه
الحاكم في المستدرك ج3 ص138 ، و روى ابن
سعد في الطبقات عن ابن عباس رضي الله
عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
توفي و هو مستند إلى صدر علي -الطبقات ج2
ص374 . 28-
رواه الحاكم في المستدرك ج3 ص123 و قال :
صحيح الإسناد ، و رواه البخاري في
التاريخ ج3 ص28 ، و ذكره عبد الله بن أحمد
بن حنبل في زوائد المسند ج1 ص160 . 29-
رواه ابن الأثير في أسد الغابة ج4 ص104
باستثناء الجزء الأخير و جاء مكانه : و
أنزلت هذه الآية "فقل تعالوا ندع
أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و
أنفسنا و أنفسكم " فدعا رسول الله صلى
الله عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و
حسينا فقال "اللهم هؤلاء أهلي" . ، و
رواه الترمذي في صحيحه و قال : حديث حسن
غريب صحيح من هذا الوجه ، و الحديث بلفظه
رواه ابن كثير في البداية و النهاية ج7 ص341
، و عزاه إلى أبي زرعة الدمشقي. 30-
رواه أحمد في المسند ج1 ص342 ، و رواه أبو
نعيم في حلية الأولياء ج1 ص318 ، و رواه
عبد الرزاق في المصنف ج10 ص157 ، و رواه
الحاكم في المستدرك ج2 ص150 و صححه و وافقه
الذهبي.
----------------- JaMsHeEd : مشاركة من |