نافع بن هلال الجملي المرادي

قال الشيخ الطوسي في فهرسته ص80 : هو نافع بن هلال الجملي من أصحاب الحسين (ع) ، وقال أبو علي في رجاله : نافع بن هلال بن نافع الجملي المرادي قتل مع الحسين (ع) بكربلاء ، وقال عز الدين الجزري في أسد الغابة : هو نافع بن هلال بن نافع بن جمل بن سعد العشيرة من مذحج الجملي المرادي ، وقال أهل السير : كان نافع سيداً شريفاً سرياً شجاعاً وكان قارئاً كاتباُ من حملة الحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين (ع) وحضر معه في حروبه الثلاث في العراق وخرج إلى الحسين (ع) حين أتى خلفه في الطريق بعد وصول الحسين إلى عذيب الهجانات وكان ذلك قبل قتل مسلم بن عقيل (ره) ، قال الطبري والجزري في أسد الغابة : قتل اثنا عشر رجلاً من أصحاب عمر بن سعد بغير المجروحين ، وقال أبو مخنف : سبعين رجلاً ، وقال بقية أرباب المقاتل : ثمانين رجل حتى كسرت عضداه وأخذ أسيراً فأمسكه شمر بن ذي الجوشن ومعه أصحابه يسقون نافعاً حتى أتى به عمر بن سعد وقال : ويحك يا نافع ما حملك على ما صنعت بنفسك ، قال : ان يعلم ما أردت فقال له رجل من القوم وقد نظر الدماء تسيل على لحيته : أما ترى ما بك ، قال : والله لقد قتلت منكم اثنا عشر رجلاً سوى ما جرحت وما ألوم نفسي على الجهد ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني أبداً ، فقال شمر بن ذي الجوشن لابن سعد : أقتله ، قال : أنت جئت به فإن شئت فاقتله ، فأخذ شمر سيفه وسل ، فقال نافع : أما والله إن كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى الله بدمائنا فالحمد لله الذي جعل منايانا على يدي شرار خلقه ، ثم قتله رضوان الله عليه ولعنه على قاتله ، وورد في الزيارة الناحية : السلام على نافع بن هلال الجملي المرادي .