قبس من سيرة الإمام الحسين عليه السلام

من كتب أهل السنة و الحديث  

·       المصدر : منتخب فضائل النبي و أهل بيته من الصحاح الستة و غيرها من الكتب المعتبرة عند أهل السنة . ( انتخاب و تحقيق : مركز الغدير للدراسات الإسلامية )  

   

  ·        ترقي الحسين (ع) صدر النبي (ص) :

- الاستيعاب في معرفة الأصحاب / أبو عمر يوسف بن عبدالبر القرطبي . (1/144)

ذكر أسد عن حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا هريـرة يقول : أبصرت عيناي هاتان و سمعت أذناي رسول الله (ص) و هو آخذ بكفي حسين و قدماه على قدمي رسول الله (ص) و هو يقول " حُزقة حُزقة ترق عين بقة " . فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله (ص) ، ثم قال رسول الله (ص) : افتح فاك . ثم قبله . ثم قال : اللهم أحبه فإني أحبه .

- الأدب المفرد / البخاري

          في باب الانبساط إلى النـاس ، روى بسنـده عن معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمع أذناي و بصر عيناي هاتان رسول الله (ص) أخذ بيديه جميعاً بكفي الحسن أو الحسين (ع) و قدمـاه على قدم رسول الله (ص) ، و رسول الله يقول : إرق ، فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله (ص) ، ثم قال رسول الله (ص) : افتح فاك ، ثم قبله . ثم قال : اللهم أحبه فإني أحبه .

و رواه في باب المزاح مع الصبي أيضاً باختصـار . و ذكره ابن حجر أيضاً في إصابته :2/11 ،  و قال : الطبراني . و ذكره المتقي الهندي في كنز العمال : 7/104 و قال : أخرجه ابن عساكر .

 

·        تأذي النبي (ص) ببكاء الحسين (ع) :

- مجمع الزوائد / أبو بكر الهيثمي ( 9/201)

          قال : و عن يزيد بن أبي زياد قال : خرج النبي (ص) من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة (ع) فسمع حسيناً يبكي . فقال : ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني ؟ قال : رواه الطبراني .

          و ذكره أيضاً المحب الطبري في ذخائره ص 143 ، و قال : خرجه ابن بنت منيع .

 

·        بعض كرامات الإمام الحسين (ع) :

- الطبقات الكبرى/ ابن سعد الزهري (5/107)

          روى بسنده عن أبي عون ، قال : لما خرج حسين بن علي (ع) من المدينة يريد مكة مر بابن مطيع و هو يحفر بئره ، فقال له : إلى أين فداك أبي و أمي ؟ قال : أردت مكة و ذكر له أنه كتب إليه شيعته بها ، فقال له ابن مطيع : فداك أبي و أمي متعنا بنفسك و لا تسر إليهم ، فأبى الحسين (ع) ، فقال ابن مطيع : إن بئري هذه قد رشحتها و هذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شيء من ماء ، فلو دعوت الله لنا فيها بالبركة ، قال : هات من مائها ، فأتى من مائها في الدلو فشرب منه ثم مضمض ، ثم رده في البئر فأعذب و أمهى ( أي كثر مائها )

 

·        جبريل يخبر النبي بمقتل الحسين (ع) و يأتيه بتربته :

- مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري (4/398)

          روى عن عبدالله بن وهب بن زمعة ، قال : أخبرتني أم سلمة إن رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم ، فاستيقظ و هو خاثر ( أي مضطرب ) ثم اضطجع فرقد ، ثم استيقظ و هو خاثر دون ما رأيت به المرة الأولى ، ثم اضطجع فاستيقظ و في يده تربة حمراء يقبلها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل (ع) إن هذا يقتل بأرض العراق أشار إلى الحسين فقلت لجبريل : أرني تربة الأرض التي يقتل بها ، فهذه تربتها .

- كنز العمال / المتقي الهندي علي بن حسام الدين (6/223)

          عن النبي (ص) أنه قال : إن جبريل أخبرني أن ابني الحسين يقتل و هذه تربة تلك الأرض .

- مجمع الزوائد و منبع الفوائد / أبو بكر الهيثمي (9/188)

          قال :عن زينب بنت جحش ، أن النبي (ص) كان نائماً عندها و حسين (ع) يحبو في البيت ، فغفلت عنه ، فحبا حتى أتى النبي (ص) فصعد على بطنه إلى أن قال : قالت : ثم قام يصلي و احتضنه ، فكان إذا ركع و سجد وضعه و إذا قام حمله ، فلما جلس جعل يدعو و يرفع يديـه و يقول ، فلما قضى الصلاة قلت : يا رسول الله لقد رأيتك تصنع اليوم شيئاً ما رأيتك تصنعه ، قال : إن جبريل أتاني فأخبرني أن ابني يقتل . قلت : فأرني تربته ، فأتاني بتربة حمراء .

          و انظر أيضاً في مضمون هذه الأحاديث : مستدرك الصحيحين (3/176) ، مسند أحمد (6/294) ، ذخائر العقبى (ص147) ، الصواعق المحرقـة (ص115) ، كنز العمال (6/222،223) ( 7/106) ، مجمع الزوائد (9/187،189،191)

 

·        أمر النبي (ص) بنصرة الحسين (ع) :

- أسد الغابة في معرفة الصحابة / علي بن أثير (1/349)

          في ترجمة الحارث بن نبيه ، قال : روى أنس بن الحارث بن نبيه ، عن أبيه الحارث بن نبيه - و كان من أصحاب النبي (ص) من أهل الصفة قال : سمعت رسول الله (ص) و الحسين في حجره يقول : إن ابني هذا يقتل في أرض يقال لها العراق ، فمن أدركه فلينصره ، فقتل أنس بن الحارث مع الحسين (ع)

 

·        وضع النبي (ص) تربة الحسين (ع) عند أم سلمة و تحولها دماً يوم مقتله :

- تهذيب التهذيب / ابن حجر العسقلاني

قال : و عن عمر بن ثابت عن الأعمش ، عن شقيـق ، عن أم سلمـة ، قالت : كان الحسن و الحسين (ع) يلعبان بين يدي رسول الله (ص) في بيتي ، فنزل جبريل فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك ، و أومأ بيـده إلى الحسين (ع) ، فبكى رسول الله (ص) و ضمه إلى صدره ، ثم قال رسول الله (ص) : وضعت عندك هذه التربـة فشمها رسول الله (ص) قال : ريـح كرب و بلاء ، و قال : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قُتل ، فجعلتها أم سلمة في قارورة ، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم و تقول : إن يوماً ما تحولين دماً ليوم   عظيم .

 

·        رؤيا أم سلمة و ابن عباس عند قتل الحسين (ع) :

- سنن الترمذي (2/306)

          في مناقب الحسن و الحسين (ع) ، روى بسنـده عن سلمى ، قالت : دخلت على أم سلمة و هي تبكي ، فقلت ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله (ص) تعني في المنام و على رأسـه و لحيته تراب ، فقلت : ما لك يا رسول ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفاً . و رواه الحاكم في المستدرك ( 4/19) في ذكر أم المؤمنين أم سلمة ، و ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (2/356) ، و ذكره المحب الطبري في ذخائـر العقبى (ص148) .

- مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري (4/397)

          عن ابن عباس قال : رأيت النبي (ص) فيما يرى النائم نصف النهار أشعث و أغبر معه قارورة فيها دم ، فقلت : يا نبي الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين و أصحابه لم أزل التقطه منذ اليوم . قال : فأحصى ذلك اليوم فوجدوه قُتل قبل ذلك بيوم .

 

·        نوح الجن على الحسين (ع) :

- الإصابة في تميز الصحابة / أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (2/17)

          قال : و عن عمار ، عن أم سلمة : سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي (ع) . و ذكره أيضاً في تهذيب التهذيب (2/355) ، و ذكره الهيثمي في مجمعـه (9/199) . و رواه المحب الطبري في ذخائـره (ص150)

 

 ·        استجابة دعاء الحسين (ع) على بعض قاتليه :

- مجمع الزوائد و منبع الفوائد / أبو بكر الهيثمي (9/193)

          قال : و عن ابن وائل ( أو وائل بن علقمة ) ، أنـه شهد ما هنـاك قال : قام رجل فقال : أفيكم حسين ؟ قالوا : نعم ، قال : إبشر بالنار ، قال : أبشر برب رحيم و شفيع مطاع ، قال : من أنت ، قال : أنا ابن جويرة ( أو جويزة ) ، قال : اللهم جزه إلى النار ، فنفرت به الدابة فتعلقت رجله في الركاب ، قال : فو الله ما بقي عليها منه إلا رجله .

- ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى / محب الدين الطبري (ص144)

          قال : عن رجل من كليب ، قال : صاح الحسين بن علي (ع) : اسقونـا ماءً ، فرماه رجل بسهم فشق شدقة ( أي زاوية الفم من باطن الخدين ) فقال : لا أرواك الله ، فعطش الرجل إلى أن رمى بنفسه في الفرات حتى مات .

- ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى / محب الدين الطبري (ص144)

قال : و عن العباس بن هشام بن محمد الكوفي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان رجل يقال له زرعة ، شهد قتل الحسين (ع) ، فرمى الحسين بسهم أصاب حنكه ، و ذلك أن الحسين (ع) دعا بماء ليشرب فرماه فحال بينه و بين الماء . فقال : اللهم أظمأه ، قال : فحدثني من شهد موته و هو يصيح من الحر في بطنه و من البرد في ظهره و بين يديه الثلج و المراوح و خلفه الكانون ( أي موقد النار ) ، و هو يقول : اسقوني أهلكني العطش ، فيؤتى بالعس العظيم ( أي الإناء الكبير ) فيه السويق و المـاء و اللبن لو شربـه خمسـة لكفاهم ، فيشربه ، ثم يعود فيقول : اسقوني أهلكني العطش ، فقال : فأنقد بطنه كانقداد البعير .

 

·        لعن النبي (ص) المستحل من عترته ما حرم الله :

- ميزان الاعتدال / شمس الدين الذهبي (2/119)

          عن عائشة ، إن رسول الله (ص) قال : سنة لعنهم الله و لعنتهم ، و كل نبي مجاب الدعوة ، الزائد في كتاب الله ، و المكذب بقدر الله ، و المتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ، و المستحل لحرم الله ، و من عترتي ما حرم الله ، و التارك لسنتي .

          و رواه الحاكم في المستدرك (1/36) ، (4/90) ، (2/525) ، و ذكره السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى في سورة البقرة 126 ( و إذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلداً آمناً ) .

- مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري (4/487)

          روى بسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله (ص) : إن أهل بيتي سيلقون من بعدي من أمتي قتلاً و تشريداً ، و إن أشد قومنا لنا بغضاً بنو أمية و بنو المغيرة و بنو مخزوم . و رواه المتقي الهندي في كنز العمال(6/40)