|
الميزان في تفسير
القرآن للعلامة السيد محمد
حسين الطباطبائي ( بحث روائي ) في تفسير القمي، في
رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
البينة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). و في الدر المنثور،
أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله من أكرم الخلق على الله؟ قال:
يا عائشة أ ما تقرئين «إن الذين آمنوا و عملوا
الصالحات - أولئك هم خير البرية»؟ و فيه، أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد
الله قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
فأقبل علي فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): و الذي نفسي بيده إن هذا و
شيعته لهم الفائزون يوم القيامة و نزلت «إن
الذين آمنوا و عملوا الصالحات - أولئك هم خير البرية» فكان أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أقبل علي
قالوا: جاء خير البرية. أقول: و
روي هذا المعنى أيضا عن ابن عدي عن ابن عباس، و أيضا عن ابن مردويه عن علي (عليه
السلام) و رواه أيضا في البرهان، عن الموفق بن أحمد في كتاب المناقب عن يزيد بن
شراحيل الأنصاري كاتب علي عنه، و كذا في المجمع، عن كتاب شواهد التنزيل للحاكم
عن يزيد بن شراحيل عنه، و لفظه: سمعت عليا يقول: قبض رسول الله (صلى الله عليه
وآله وسلم) و أنا مسنده إلى صدري فقال: يا علي
أ لم تسمع قول الله: «إن الذين آمنوا و عملوا
الصالحات - أولئك هم خير البرية» هم شيعتك و موعدي و موعدكم الحوض إذا
اجتمع الأمم للحساب يدعون غرا محجلين. |